قررت المحققة هينانو، التي لم ترغب في التخلي عن إنسانيتها، التقاعد من المنظمة. إلا أن رئيسها لم يكن ينوي التهاون معها، فحقنها فجأة بمخدر للأعصاب، مما أفقدها الوعي. عندما استيقظت، وجدت نفسها عاجزة عن الحركة، وجسدها يُتحكم به كيفما شاء، وعلى عكس غرائزها، ازدادت حساسيتها بشكل ملحوظ. تدفق سائل جنسي كثيف من أعضائها التناسلية المحلوقة، وكان واضحًا من خلال بذلتها المطاطية السوداء. اخترقت أدوات تشبه المكابس فتحاتها وضغطت عليها، مما أوصلها إلى نشوة جنسية مهينة. تسبب المنشط الجنسي القوي في تناثر دماغها. أما ثقتها بنفسها...