في مكان عمل يهيمن عليه الرجال، وسط الغبار والعرق، برزت هذه الفتاة العادية البالغة من العمر 20 عامًا، بفضل وجهها الشاب وسلوكها الرصين، وهي تحافظ على نظام المرور. سمعنا أنها تفكر في التمثيل في أفلام الكبار، فأجرينا معها مقابلة. قالت: "أحيانًا أجد العمل البدني شاقًا للغاية، ولكن عندما يشكرني المارة، أشعر بإنجاز عظيم". الجميع يحبها لأنها مسؤولة، مجتهدة، وصادقة. التقينا بها بعد انتهاء دوامها...